نحن حين نُحِبُّ أحداً، فإنَّنا نُحِبُّ صوته، ورائحته، وحروف اسمه ! أما إذا غابَ ووصلتنا منه رسالةً فإننا ننزلها منزل القلبِ من الصدر، فكل ما يرتبط بالحبيب فهو حبيب!
هذه ثلاثمئة رسالة من النبي ، اخترت أن تكون شاملة كلَّ مناحي الحياة في العلاقات والمعاملات، والحب، والزواج، والعائلة، والجيران، والعمل، والأصحاب ربطتها بالواقع، وأنزلتها منزل التطبيق هذا الدين ليس صالحاً حتى قيام الساعة فحسب، هذا الدين يُصلِحُ كلَّ شيءٍ حتى قيام الساعة هنا شيء من بهاء هذا الدين، وقبس من جماله، وغيضٌ من فيض روعته !
☆☆☆☆☆No reviews yetBe the first to share your opinion about this product.
كان في السادسة و العشرين من عمره عندما أصابته صل الله عليه وسلم في قلبه : ( اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هاشم ) ..